أغرقني رحيل الشيخ الوائلي باليتم
داود الحسيني
ياسليل الكرامِ
والأولياءِ .. يا حصانَ الحسينِ في كربلاءِ
أغرقني رحيلُ الشيخ
الوائلي باليتم ...وألبسني ثوبَ الحسرةِ والحداد ... وشلـَّني عن الحركة .. وقهرني
تجاهلُ الفضائيات العربية والإسلامية لهذا المصاب الجلل!! الشيخ الوائلي كان صوتَ
الحقَّ الحي في دنيا المسلمين الميتة ...كان حصانَ الحسين في كربلاء .. كان وردة
َالشهداء في صحراء الموت
أليس غريباً ومفجعاً أن
لا تمطر أقلام الشعراء والأدباء دموع الرثاء والإحتراق ... أليس قاتلاً أن لا
تفرد الجرائد والمحطات صفحاتها لتنعى الفقيد ..يا غريب الغرباء ... أيّها
الشيخ المسجّى في محراب الرحيل . . ستبقى قبلة الكبرياء يحجُّ اليك الباحثون
عن النور ... أرسمُ حروف الوداع بمداد الروح ... وأصطلي بلهيب
الفراق
العيون بعدك يأكلها
الرمد .. والأكباد تشويها الحرقة ..أشفع لي يا شيخيَ الكريم عند حبيبك
سيد الشهداء .. فأن ذنوبي مثل الجبال ... لا يبعثرها ويبسُّها غير شفاعة
الأنبياء