مِعراجُ "الوائلي" إلى الجَمَالِ

كم أدمى الفقد مآقينا..فولّد فينا تيار الدمع النازف من عمق الشريان
قد كان الصوت يواسينا .. واليوم عرج الورد إلى بستان السماء
فولدت حروف كسيرة ترثي نورنا الحسيني الخالد
 

زهـــــور مهدي
القطيف، السعودية

أيُّ نجمٍ سما بطود المعالي

وغدا في الحياة بحرَ العوالي

أيُّ تغريد ٍ من لحون ِحسينٍ ٍ

أيُّ نغمات ٍ أجهرت بانفعال

أيُّ روحٍ تلك التي قد تسامتْ

في العلا تقتفي جذور الوصال ِ

أيُّ نفسِ له تواصت بحب

الآلِ والعترة ِ ضمان ِ المآل

كيف بالموت لا يهابُ جمالاً ..

قامَ إجلالاَ لارتقاء ِ النوال ِ ؟

كيف يُسقى الخطيبَُ كأسَ المنايا

هل يُصيب القضا أصولَ الجبال ِ؟!

لا أقول :على المنونِ عتابٌ

فهو وِِرْدُ ,والوردُ رمز ُ الجمال

وهو حكم القضاء حتمٌ علينا

إن دنى تنتهي حياةُ الرجال

فقدنا( الوائليِّ) أشجى قلوباً

وتجارى بمقلة ِ الارتحال

يا إلهي فارحم (عَميداً خطيباً)

كان شيخَ الشيوخ ِ, نورَالمقالِ

كان رمزَ لشيعةِ الحبِ بدءاً

ثم صوتاً لـ(وحدةٍٍ ) واكتمال

كان شيخَ المشايخ العظماءِ

عنفواناً للدين نـِعم َ المِثالِ

هاهو اليومَ زفُ نحو(غريٍّ)

مستضيئاً من نور ِ قدس الجلال

دُم ْ قرير العيون يا منتهاها

ثاويا عند والد ِ الأشبالِ

وادخل الروضَ في سلامٍ وسدر ٍ

في رجاءٍ بخفَّة ٍ للسؤال ِ